استطلاعات الرأي

يهدف الاستطلاع إلى تقدير نسب نفاذ الأسر والأفراد إلى الإنترنت والتعرف على الأسباب التي قد تعوق نفاذ الأسر والأفراد إلى الإنترنت، وتقدير نسب استخدام الأفراد لوسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والتعرف على مدى إجادة الأفراد لمهارات استخدام الحاسب الآلي الأساسية، مثل: إرسال بريد إلكتروني، استخدام الصيغ الحسابية البسيطة في برامج الحسابات (مثل الإكسل)، إنشاء عروض تقديمية إلكترونية وغيرها من المهارات.

 

بلغ حجم العينة 2505 فردًا ) 1433 من العمانيين، و 1072 من الوافدين(، في فئة العمر ) 18 سنة فأكثر(

من جميع محافظات السلطنة.

 

تم جمع بيانات الاستطلاع خلال الفترة من 6 إلى 17 يناير 2019 م، مع عينة من العمانيين والوافدين المقيمين

بالسلطنة، وتم إجراء المقابلات بثلاث لغات مختلفة: العربية، والإنجليزية، والأردية عن طريق المقابلات

الهاتفية.

 

 

تتلخص الأهداف الرئيسية لاستطلاع الرأي حول الجوائز البنكية بشكل عام في الآتي:

·       التعرف على وأسباب أهم معايير اختيار الأفراد للبنوك التي يتعاملون معها مثل: انتشار الفروع وآلات السحب والإيداع،الخدمة الجيدة للعملاء، توافر معاملات إسلامية، تقديم جوائز وسحوبات جيدة، وغيرها من المعايير.

·       قياس مدى الإقبال على استخدام المعاملات الإسلامية في القطاع المصرفي، واستخدام التطبيقات البنكية في إنجاز المعاملات.

·       التعرف على آراء العمانيين والوافدين حول بعض الأمور المتعلقة بالجوائز البنكية والسحوبات التي تقدمها البنوك، مثل: مدى رضاهم عن تلك الجوائز وتأييدهم لاستمرارها وزيادتها من قبل البنوك، مدى الشفافية في الإجراءات الخاصة باختيار الفائزين، وغيرها.

·       التعرف على أثر الجوائز المالية والسحوبات التي تقدمها البنوك في جذب المودعين وضمان ولائهم لها.

 

 

تم جمع بيانات الاستطلاع خلال الفترة من 27 نوفمبر حتى 15 ديسمبر 2016م، عن طريق المقابلات الهاتفية مع عينة من العمانيين والوافدين المقيمين بالسلطنة، وتم إجراء المقابلات بثلاث لغات مختلفة: العربية، والإنجليزية، والأردو.

 

 

بلغ حجم العينة 2965 فردًا (1693 من العمانيين، و 1272 من الوافدين)، في فئة العمر (18 سنة فأكثر) من جميع محافظات السلطنة، ومختلف المستويات التعليمية والفئات العمرية، والذكور والإناث.

 

يعد قطاع الطرق والنقل البري من اهم قطاعات البنية الأساسية ، نظراً لارتباطة المباشر بالأنشطة الإجتماعية ( كالتنقل والتواصل بين المدن والقرى ) والأنشطة الإقتصادية (كنقل البضائع بمختلف أنواعها) ، ومن هنا كان التطوير في شبكات الطرق والمواصلات مطلباً ضرورياً ليتواكب مع النمو السكاني والإقتصادي المتسارع .

وحسب إحصاءات وزارة النقل والإتصالات لعام 2014 م  ، فإن إجمالي طول الطرق الاسفلتية الواقعة تحت مسؤولية الوزارة تبلغ 13568 كم  ، مقارنة ب  9319  كم في  العام 2005م . أما في جانب النقل العام فقد تم تدشين العمليات الخاصة  بالشركة الوطنية العمانية للنقل (مواصلات) خلال نوفمبر من العام 2015 ، والتي بلغ عدد ركابها حتى نهاية مارس 2016 حوالي 1.1 مليون راكب .

وعلى الصعيد العالمي ، يتجه العالم إلى تطوير وتحسين منظومة المواصلات لاسيما النقل العام ، حيث تعتبر الحافلات والباصات هي الوسيلة الأمن من بين وسائل نقل الركاب بالإضافة لكونها إقتصادية وأقل إضراراً بالبيئة مقارنة بوسائل نقل الركاب الأخرى .

ونظراً لأهمية هذا القطاع تقوم العديد من دول العالم بتفيذ دراسات متخصصة لقياس مدى رضا المستفيدين من خدمات النقل المختلفة بهدف تحسين الخدمة والإرتقاء بها إلى مستوى تطلعاتهم  ومن أمثلة هذة الدراسات : المسح السنوي للطرق السريعة والمواصلات العامة  في المملكة المتحدة والذي تجرية مؤسسة (Ipsos) للأبحاث بهدف التعرف على إتجاهات الجمهور في المملكة المتحدة حول مختلف جوانب خدمات الطرق المقدمة لهم ومدى رضاهم عنها والذي يتم جمع بياناته من خلال إرسال إستمارة المسح لعينة عشوائية من عنوانين المنازل في المملكة المتحدة .

ويأتي مقترح إستطلاع الرأي حول النقل البري في السلطنة ، تماشيا ً مع الجهود التي تبذلها الجهات المعنية لتطوير منظومة النقل في السلطنة ، و دعمــا لمتخذي القرار والمختصين في هذا المجال .

·       معرفة مدى تقييم الجمهور للأهمية الجوانب  ومدى الرضا عنها كتلك الخاصة بالبنى الأساسية للطرق ( كخصائص الطريق ، ومرفقاته ومعدات السلامة ) و جوانب الحركة التشغيلية ( كالقوانين المعمول  بها و القيام بالصيانة  الدورية للطرق و التقيد بالمدة المعلن عنها لتنفيذ المشاريع ) .

·       معرفة مدى إقبال الجمهور على إستخدام وسائل النقل العام ومدى رضاهم عن الجوانب الخاصة بها .

·       التعرف على أهم مقترحات الجمهور لتحسين منظومتي الطرق والنقل العام .

يستهدف الاستطلاع المواطنين والمقيمين في السلطنة ممن هم في عمر 18 سنة أو أكثر. ويبلغ حجم العينة   3000 فرد (كحدٍ أدنى )  من مختلف محافظات السلطنة ، ويتيح هذا العدد الحصول على تقديرات لأغلب النسب المراد تقديرها في الاستطلاع على المستوى الإجمالي للسلطنة  ومستوى المحافظات في حدود هامش خطــأ لا يتعدى 3 % .

يتم استخدام الأوزان الترجيحية بالعينة بحيث يتطابق توزيع العينة حسب المتغيرات التالية: المحافظة، والجنس، و الجنسية (مواطن/ وافد ) ، والمستوى التعليمي (أقل من الثانوي، ثانوي، أعلى من الثانوي)، وفئات العمر (أقل من 30 سنة، 30-49، 50 سنة فأكثر) مع توزيعها في المجتمع العماني وفقاً لتقديرات 2015.

 

يتم جمع البيانات الخاصة باستطلاع السلامة المرورية عن طريق الاتصالات الهاتفية وذلك باستخدام الهاتف الثابت والهاتف المتنقل ، وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والجهد وتكلفة جمع البيانات، مما يتيح إمكانية إجراء الاستطلاع بشكل دوري. كما أن أسلوب الاتصالات الهاتفية مناسب لموضوع الاستطلاع،  من حيث سهولة وعدد الأسئلة بالاستمارة . وسيتوفر الاستبيان باللغة الانجليزية وبلغة الأوردو أيضــا ً من أجل استفتاء أراء المقيمين الذين لا يجيدون اللغة العربية .

 

تقوم غالبية المصارف في سلطنة عمان باستقطاب الودائع وتأييد الادخار عن طريق تقديم عروض ترويجية مختلفة وجوائز وسحوبات مالية مغرية للمودعين، وتؤكد المصارف من جانبها أن تلك الجوائز تشكل أداة فعالة لتأييد الادخار واستقطاب المودعين.ونظرا لزيادة تلك العروض الترويجية في الآونة الأخيرة، فقد قام المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بإجراء هذا الاستطلاع بالتعاون مع البنك المركزي العماني للتعرف على آراء المواطنين العمانيين والوافدين حول الجوانب المختلفة المتعلقة بالجوائز والسحوبات المالية المقدمة من قبل المصارف، وتأثيرها على جذب المودعين وتأييد الاستثمار في القطاع المصرفي بالسلطنة.

 

تعد حوادث المرور أحد أهم المشكلات العالمية التي تواجه البشريةً والتي تخلف أضراراً اجتماعية واقتصادية جسيمة ، فقد ذكر التقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق لعام 2013  أن الإصابات الناجمة عن حوادث السير تعد السبب الرئيسي لوفيات الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15-29 عام  وهو ما يوجب التدخل بإجراءات تعزز من السلامة على الطرق ، الأمر الذي قد يخفف من حدة هذه الظاهرة . وعلى الصعيد المحلي  تشير الإحصاءات الصادرة عن إدارة المرور بشرطة عمان السلطانية  تسجيل  6717 حادث مروري في السلطنة عام 2014  أودى بحياة  816 شخص كما نتج عنها 3835 إصابة غير الاصابات الخفيفة.

 

 وخلال السنوات الماضية بذلت الجهات المعنية بالسلامة المروية جهودا ً في سبيل تعزيز السلامة على الطرق ، كان من أهمها ندوة السلامة  المرورية التي عقدت استجابةً للأوامر السامية  في مايو من عام 2010 والذي تمخض عنها عددا ً من التوصيات جاء من بينها  ضرورة  تبني المؤسسات العلمية والأكاديمية والبحثية  المزيد من الدراسات والبحوث العلمية في مجال السلامة المرورية ، وتشجيع وتقديم الدعم المناسب للمهتمين والدارسين في القضايا المرورية .

 

ويتم تنفيذ استطلاعات عن السلامة المرورية في الكثير من دول العالم ، فعلى سبيل المثال يتم تنفيذ استطلاع مشترك بين دول الاتحاد الأوروبي بشكل سنوي ، يهدف إلى معرفة أهم مشاكل السلامة المروية  في تلك الدول ،ومعرفة المناطق التي يشعر فيها السكان أن الجهات المعنية لا تقوم بما يكفي من أجل تحقيق السلامة المرورية ، ومن النماذج أيضا  الاستطلاع السنوي الذي يتم في ولاية تكساس الأمريكية حول السلامة والوعي المروري والذي يهدف إلى قياس معدلات الوعي والالتزام بالقوانين المروية ويتم جمع بياناته بواسطة المقابلات الشخصية لمن هم في عمر 18 سنة فأكثر .

 

ويأتي هذا المقترح لتنفيذ استطلاع الرأي حول السلامة المرورية  تماشيا ًمع الجهود المبذولة في سبيل تعزيز السلامة المرورية من خلال التعرف على مدى الوعي والالتزام بمبادئ وقوانين السلامة على الطرق ، والخروج بمؤشرات يمكن الاستعانة بِها في صنع القرار وإعداد دراسات أكثر تفصيلا في هذا الموضوع .

 

تتلخص الأهداف الرئيسية لاستطلاع الرأي حول السلامة المرورية في توفير معلومات ومؤشرات هامة عن وضع المرور والسلامة على الطرق تشمل ما يلي ( حسب الخصائص الديموغرافية والاجتماعية الأساسية ) :

·       معرفة اتجاهات الجمهور حول الاختناقات المرورية ، وآرائهم عن أسبابها .

·       قياس مدى المعرفة والالتزام بالقوانين المرورية التي تتعلق بحزام الأمان، السرعة القانونية و استخدام الهاتف أثناء القيادة .

·       معرفة آراء الجمهور حول مشكلة الحوادث المرورية أسبابها والسلوكيات التي تؤدي إليها .

·       معرفة آراء الجمهور حول الإجراءات المبذولة من قبل الجهات المعنية بالسلامة المرورية .

 

يستهدف الاستطلاع المواطنين والمقيمين في السلطنة ممن هم في عمر 18 سنة أو أكثر. ويبلغ حجم العينة   3000 فرد (كحدٍ أدنى )  من مختلف محافظات السلطنة ، ويتيح هذا العدد الحصول على تقديرات لأغلب النسب المراد تقديرها في الاستطلاع على المستوى الإجمالي للسلطنة  ومستوى المحافظات في حدود هامش خطــأ لا يتعدى 3 % .

يتم استخدام الأوزان الترجيحية بالعينة بحيث يتطابق توزيع العينة حسب المتغيرات التالية: المحافظة، والجنس، و الجنسية (مواطن/ وافد ) ، والمستوى التعليمي (أقل من الثانوي، ثانوي، أعلى من الثانوي)، وفئات العمر (أقل من 30 سنة، 30-49، 50 سنة فأكثر) مع توزيعها في المجتمع العماني وفقاً لتقديرات 2014.

 

يتم جمع البيانات الخاصة باستطلاع السلامة المرورية عن طريق الاتصالات الهاتفية وذلك باستخدام الهاتف الثابت والهاتف المتنقل ، وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والجهد وتكلفة جمع البيانات، مما يتيح إمكانية إجراء الاستطلاع بشكل دوري. كما أن أسلوب الاتصالات الهاتفية مناسب لموضوع الاستطلاع،  من حيث سهولة وعدد الأسئلة بالاستمارة . وسيتوفر الاستبيان باللغة الانجليزية وبلغة الأوردو أيضــا ً من أجل استفتاء أراء المقيمين الذين لا يجيدون اللغة العربية .

يقترح تنفيذ هذا الاستطلاع بشكل سنوي  لمتابعة التغير في قيم المؤشرات.

تتلخص الأهداف الرئيسية لاستطلاع الرأي حول جودة التعليم في المؤسسات التعليمية الخاصة:

·        تقييم جودة التعليم وهيئة التدريس في المؤسسات التعليمية الخاصة.

·        مدى الرضا  عن جودة المباني والمرافق و آلية التقييم و الرسوم الدراسية في المؤسسات التعليمية الخاصة.

·        قياس مدى التواصل بين المدارس الخاصة و أولياء أمور الطلبة.

·        مدى توجه المجتمع لهذه المؤسسات  وما هي  مميزاتها.

·        مدى توافر المؤسسات التعليمية الخاصة في أنحاء السلطنة.

يشمل الاستطلاع فئتين الأولى أولياء أمور طلبة المدارس الخاصة ، والفئة الثانية طلبة الجامعات والكليات الخاصة الذين على مقاعد الدراسة، ممن هم في  عمر 18 سنة فأكثر. 

حجم العينة المقترح 1200 مواطن عماني كحد أدنى لأولياء أمور طلبة المدارس الخاصة، و 1200 طالب عماني  ملتحق بالجامعات والكليات الخاصة

يتم جمع البيانات الخاصة باستطلاع الرأي حول جودة التعليم في المؤسسات التعليمية الخاصة  عن طريق البريد الالكتروني والاتصالات الهاتفية وذلك باستخدام الهاتف الثابت والهاتف المتنقل ، وتمتاز هذه الطرق بتوفير الوقت والجهد وتكلفة جمع البيانات، مما يتيح إمكانية إجراء الاستطلاع بشكل دوري. كما أن أسلوب الاتصالات الهاتفية والبريد الالكتروني مناسب لموضوع الاستطلاع وعدد الأسئلة المحدود بالاستمارة

يهدف استطلاع الرأي حول " قيم الشباب إلى تطوير وقياس مجموعة من المؤشرات الاجتماعية المتعلقة بقيم واتجاهات الشباب نحو العديد من القضايا مثل التعليم، والعمل، واستخدام أدوات التواصل الاجتماعي ، ومدى الاعتقاد بأهمية القيم الدينية في الحفاظ على ترابط الأسرة والمجتمع .

تم جمع بيانات الاستطلاع خلال الفترة من 23 حتى 29 ديسمبر 2014 عن طريق المقابلات عبر الهاتف (الثابت والمحمول) وفق استبيان الكتروني

بلغ حجم العينة 1243 مواطناً عمانياً من فئة الشباب 18-29 ، شملت جميع محافظات السلطنة ، ومختلف المستويات التعليمية والفئات العمرية .

تم تنفيذ الاستطلاع بالتعاون بين المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ومجلس البحث العلمي .

يهدف استطلاع الرأي حول ممارسة المواطن العماني للرياضة إلى قياس 1. مدى أهمية ممارسة الرياضة بالنسبة للعمانيين. 2. ومدى المواظبة على ممارسة الأنشطة الرياضة المختلفة، 3. ومدى توافر الأندية والمؤسسات والمرافق الرياضية الضرورية بالمحافظات والولايات. 4. أسباب عدم ممارسة الأنشطة الرياضية لغير الممارسين. 5. أثر ممارسة الرياضة على الحالة الصحية وعلى رضا الأشخاص عن حياتهم بشكل عام.

تم جمع بيانات الاستطلاع خلال الفترة من 8 - 12 مارس 2015م عن طريق المقابلات الهاتفية، عن طريق الهاتف الثابت والمحمول.

بلغ حجم العينة 1694 مواطناًً عمانياًً في فئة العمر ( 18 سنة ) فأكثر من جميع محافظات السلطنة، ومختلف المستويات التعليمية والفئات العمرية والذكور والإناث.

مؤشر ثقة المستهلك (Index of Consumer Sentiment, ICS) من المؤشرات الهامة لأداء النشاط الاقتصادي، ويهدف إلى قياس مدى رضا المواطن عن الأوضاع الاقتصادية الحالية (مثل: التضخم، وفرص العمل، وسبل الاستثمار، وحالة السياسات الاقتصادية، وتكاليف المعيشة،... الخ) وكذلك مدى التفاؤل بخصوص تطور تلك الأوضاع في الأجل القصير (مدة عام). وترجع أهمية مؤشر ثقة المستهلك إلى دور سلوك المستهلك – المبني على توقعاته – من ناحية الإنفاق بأوجهه المختلفة في تحديد حجم واتجاه حركة الأسواق ومدى رواجها. فعندما يتجه المواطنون إلى إنفاق المزيد من الأموال فإن هذا يعني زيادة الطلب على السلع والخدمات المختلفة وهو ما يدفع إلى زيادة حجم/عدد الوحدات الإنتاجية لمقابلة ذلك الطلب وهو ما يزيد من حالة الانتعاش الاقتصادي في المجتمع، ويحدث العكس عندما يقل الاتجاه العام للإنفاق من جانب المستهلكين حيث يؤدي إلى الانكماش الاقتصادي. وبذلك يقدم مؤشر ثقة المستهلك رؤية مستقبلية للاتجاه الذي يسير فيه النمو الاقتصادي، وتتعاظم أهمية المؤشر عندما يتم حسابه ومتابعة تغيره بشكل دوري. وتم حساب مؤشر ثقة المستهلك في سلطنة عمان باتباع نفس المنهجية المستخدمة لحساب المؤشر والتي تم تطويرها بمركز بحوث المسوح بجامعة ميتشيجن بالولايات المتحدة الأمريكية (Survey Research Center, University of Michigan, USA)، وهي المنهجية المستخدمة في الكثير من دول العالم مما يوفر إمكانية المقارنة الدولية لقيم المؤشر. ويتم حساب المؤشر العام لثقة المستهلك وفقا لهذه المنهجية كمتوسط حسابي بسيط لثلاثة مؤشرات فرعية هي : 1. مؤشر الأوضاع الاقتصادية الحالية 2. مؤشر مستوى دخل الأسرة 3. مؤشر توقعات المستهلك وتتراوح قيمة المؤشر العام لثقة المستهلك (وكذلك قيم المؤشرات الفرعية) بين صفر و 200، حيث يأخذ: القيمة صفر في حالة التشاؤم وعدم الرضا التام، القيمة 200 في حالة التفاؤل والرضا التام، والقيمة 100 في حالة الحياد.

يتم إجراء استطلاع ثقة المستهلك على عينة لا يقل حجمها عن 1200 مواطن عماني، في فئة العمر 18 سنة فأكثر، موزعة على جميع محافظات السلطنة (11 محافظة). ويتيح ذلك العدد الحصول على تقديرات لأغلب النسب المراد تقديرها في الاستطلاع على المستوى الإجمالي للسلطنة في حدود هامش خطأ لا يتعدى 3%.

يتم استخدام الأوزان الترجيحية بالعينة بحيث يتطابق توزيع العينة حسب المتغيرات التالية: المحافظة، والجنس، والمستوى التعليمي (أقل من الثانوي، ثانوي، أعلى من الثانوي)، وفئات العمر (أقل من 30 سنة، 30-49، 50 سنة فأكثر) مع توزيعها في المجتمع العماني وفقاً لتقديرات 2014.

تم جمع البيانات الخاصة باستطلاع ثقة المستهلك العماني عن طريق الاتصالات الهاتفية وذلك باستخدام الهاتف الثابت والهاتف المتنقل بنسب متساوية، وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والجهد وتكلفة جمع البيانات، مما يتيح إمكانية إجراء الاستطلاع بشكل دوري. كما أن أسلوب الاتصالات الهاتفية مناسب لموضوع الاستطلاع، وعدد الأسئلة المحدود بالاستمارة.

يتم تنفيذ الاستطلاع بشكل ربع سنوي لمتابعة التغير في قيم المؤشرات.

تم تصميم الاستبيان المرفق المستخدم لجمع بيانات الاستطلاع ليناسب أسلوب الاتصالات الهاتفية من حيث سهولة وعدد وتسلسل الأسئلة.

• مؤشر مستوى دخل الأسرة. تم حسابه بناء على سؤالين: - هل ترى أن الحالة المادية لك ولأسرتك في الوقت الحالي أفضل، أم أسوأ، أم كما هي، مقارنة بالعام الماضي ؟ - هل الظروف المالية لك ولأسرتك في الوقت الحالي مناسبة أم غير مناسبة لشراء أجهزة منزلية أو سيارة وما شابه؟ • مؤشر الأوضاع الاقتصادية الحالية: تم حسابه بناء على سؤالين: - هل ترى أن حالة الاقتصاد في سلطنة عمان بشكل عام (فرص العمل، الاستثمارات، الإنتاج، الظروف المعيشية) أفضل، أم أسوأ، أم كما هي، مقارنة بالعام الماضي؟ - بالنسبة لفرص العمل في الوقت الحالي، بشكل عام هل ترى أنها متوفرة بشكل كبير، أو متوفرة إلى حد ما أو غير متوفرة؟ • مؤشر توقعات المستهلك: تم حسابه بناء على ثلاثة أسئلة: - خلال عام من الآن ، هل ترى أن الحالة المادية لك ولأسرتك ستكون أفضل، أم أسوأ، أم كما هي الآن؟ - خلال عام من الآن ، هل ترى أن الأوضاع الاقتصادية بشكل عام (فرص العمل، الاستثمارات، الإنتاج، الظروف المعيشية) ستكون أفضل، أم أسوأ، أم كما هي الآن؟ - خلال العام القادم مقارنة بالوضع الحالي، وبشكل عام، هل ترى أن فرص العمل ستكون أكثر أم كما هي أم أقل؟ • حساب مؤشر كل سؤال: لكل سؤال داخل مجموعات الأسئلة الثلاث السابقة، تم حساب نسبتي الإجابات المتفائلة والمتشائمة إلى إجمالي الإجابات، بعد استبعاد الإجابات المحايدة وغير المحددة، ثم حساب الفرق بين النسبتين وإضافة 100 نقطة إلى هذا الفارق. وبذلك يتراوح مؤشر كل سؤال بين صفر (عندما تكون كل الإجابات متشائمة)، و 200 (عندما تكون كل الإجابات متفائلة). ويأخذ مؤشر السؤال القيمة 100 (مستوى الحياد) عندما تتساوى الإجابات المتشائمة والمتفائلة. • حساب المؤشرات الفرعية: تم حساب كل مؤشر فرعي كمتوسط حسابي بسيط لمؤشرات الأسئلة الداخلة في حسابه، وتتراوح قيمة المؤشر الفرعي كذلك بين (صفر و200). حساب المؤشر العام لثقة المستهلك: تم حساب المؤشر العام لثقة المستهلك كمتوسط حسابي بسيط للمؤشرات الفرعية الثلاثة، وتتراوح قيمة المؤشر العام كذلك بين (صفر و200).

تلعب وسائل الإعلام دوراً هاماً في تشكيل وعي المواطنين واتجاهاتهم تجاه مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها، وتزداد أهمية ومدى تأثير ذلك الدور يوماً بعد يوم مع التطور التكنولوجي الهائل في وسائل الاتصال والتواصل. وتتعدد الوظائف التي تقوم بها وسائل الإعلام مثل نقل الأخبار والأحداث، والتثقيف والتعليم وتكوين الآراء والاتجاهات، والرقابة على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، بالإضافة إلى الدور الترفيهي والإعلاني والترويجي. ولكي تستطيع وسائل الإعلام المختلفة القيام بدورها التثقيفي والتوعوي لا بد لها أن تتمتع بالمصداقية، وأن تحظى بثقة جمهورها وإلا فقدت قدرتها والهدف من وجودها. من ناحية أخرى، يهتم جميع المسؤولين والمؤسسات المختلفة –الحكومية وغير الحكومية – بالتعرف على قنوات الاتصال التي تتمتع بالثقة والمصداقية حتى يمكن استخدامها في إقامة تواصل ناجح مع الجماهير، والتأكد من وصول رسائلهم الإعلامية بطريقة فعالة. من هنا يهتم (استطلاع رأي العمانيين حول الثقة في وسائل الإعلام) بالقياس الدوري لمدى الثقة التي تتمتع بها وسائل الإعلام المختلفة:

تلخص الأهداف الرئيسية لاستطلاع رأي العمانيين حول الثقة في وسائل الإعلام فيما يلي: • تطوير مؤشر عام لقياس مدى ثقة العمانيين في وسائل الإعلام بشكل عام بصورة تسمح بإمكانية المقارنة الدولية. • تطوير بعض المؤشرات الفرعية الخاصة بمدى الثقة في كل وسيلة من وسائل الإعلام التقليدية (التليفزيون، والراديو، والصحف المطبوعة) والحديثة (مثل مواقع الإعلام الاجتماعي المختلفة) على حدة. • التعرف على مدى انتشار وسائل الإعلام الحديثة، ومدى منافستها للوسائل الإعلامية التقليدية، والتعرف على تكرار استخدام وسائل الإعلام المختلفة، والأوقات المفضلة لاستخدام كل منها. • التعرف على المصادر الموثوق بها في قنوات الإعلام المختلفة: القنوات التليفزيونية والإذاعية الرئيسية، الصحف المطبوعة الأكثر مصداقية، المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي الأكثر ثقة على شبكة الإنترنت.

.1 العينة يتم إجراء استطلاع رأي العمانيين حول الثقة في وسائل الإعلام على عينة حجمها 1100 مواطن عماني، في فئة العمر 18 سنة فأكثر، موزعة بالتناسب على جميع محافظات السلطنة (11 محافظة). ويتيح ذلك العدد الحصول على تقديرات لأغلب النسب المراد تقديرها في الاستطلاع على المستوى الإجمالي للسلطنة في حدود هامش خطأ لا يتعدى 3%. .2 الأوزان الترجيحية سوف يتم استخدام الأوزان الترجيحية بالعينة بحيث يتطابق توزيع العينة حسب المتغيرات التالية: المحافظة، والجنس، والمستوى التعليمي (أقل من ثانوي، ثانوي/فوق متوسط، جامعي فأعلى)، وفئات العمر (أقل من 30 سنة، 30-49، 50 سنة فأكثر) مع توزيعها في المجتمع العماني وفقاً لتقديرات 2013. .3 أسلوب جمع البيانات يتم جمع البيانات الخاصة باستطلاع رأي العمانيين حول الثقة في وسائل الإعلام عن طريق الاتصالات الهاتفية وذلك باستخدام الهاتف الثابت والهاتف المتنقل بنسب متساوية، وتمتاز هذه الطريقة بتوفير الوقت والجهد وتكلفة جمع البيانات، مما يتيح إمكانية إجراء الاستطلاع بشكل دوري. كما أن أسلوب الاتصالات الهاتفية مناسب لموضوع الاستطلاع، وعدد الأسئلة المحدود بالاستمارة، ويتم استخدامه في العديد من دول العالم لقياس الثقة في وسائل الإعلام، فعلى سبيل المثال يستخدم معهد جالوب للأبحاث الاتصالات الهاتفية في استطلاعه عن ثقة الأميركيين بوسائل الإعلام منذ عام 1979. .4 طريقة القياس وحساب المؤشرات سوف يتم اتباع نفس المنهجية التي يستخدمها معهد جالوب للأبحاث في حساب المؤشر الرئيسي للثقة في وسائل الإعلام، وكذلك في حساب المؤشرات الفرعية للثقة في كل وسيلة من وسائل الإعلام على حدة، وهي نفس المنهجية المستخدمة في العديد من دول العالم، مما يتيح إمكانية مقارنة قيم المؤشرات المحسوبة في سلطنة عمان مع القيم العالمية. يعتمد حساب المؤشر الرئيسي للثقة في وسائل الإعلام على سؤال واحد في بداية الاستبيان: بشكل عام، ما هو تقييمك لوسائل الإعلام - مثل التليفزيون والراديو والصحف – من حيث تغطية الأخبار بشكل كامل، وبدقة، وحيادية؟ (جيد جداً – جيد - متوسط/محايد-ضعيف - ضعيف جداً - غير متأكد/لا أعرف). ويتم حساب المؤشر الرئيسي للثقة في وسائل الإعلام بجمع نسبتي المستجيبين الذين أجابوا (جيد جداً) أو (جيد) على السؤال السابق. ويتم بطريقة مشابهة حساب المؤشرات الفرعية للثقة في الوسائل الإعلامية المختلفة. على سبيل المثال لحساب مؤشر الثقة في التليفزيون العماني يتم السؤال: بشكل عام، ما هو تقييمك للتليفزيون العماني من حيث تغطية الأخبار بشكل كامل، وبدقة، وحيادية؟ (جيد جداً – جيد - متوسط/محايد-ضعيف - ضعيف جداً - غير متأكد/لا أعرف). ويتم حساب مؤشر الثقة في التليفزيون العماني بجمع نسبتي المستجيبين الذين أجابوا (جيد جداً) أو (جيد) على هذا السؤال. وبذلك يمكن حساب مؤشرات للثقة في: القنوات الإذاعية العمانية، والصحف والمجلات المطبوعة، والمواقع الإخبارية على الإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي. .5 دورية جمع البيانات يقترح أن تتم الدورة الأولى من الاستطلاع في منتصف شهر ديسمبر 2014، ويتم تكراره بعد ذلك بشكل سنوي لمتابعة التغير في قيم المؤشرات المحسوبة. وهي نفس الدورية المتبعة في الاستطلاعات المماثلة في أغلب دول العالم. .6 الاستبيان تم تصميم الاستبيان المرفق المستخدم لجمع بيانات الاستطلاع ليناسب أسلوب الاتصالات الهاتفية من حيث سهولة وعدد وتسلسل الأسئلة. وتتكون استمارة الاستطلاع من أربعة أقسام رئيسية بالإضافة إلى المقدمة وقسم خاص بالبيانات التعريفية والشخصية للمستجيب: • المقدمة: ويتم فيها شكر المبحوث على الاشتراك في الاستطلاع، والتعريف بالجهة المنفذة له، والتأكيد على السرية المطلقة للبيانات الشخصية. • القسم الأول- البيانات التعريفية والشخصية: يشمل هذا القسم بعض البيانات الشخصية عن المستجيب، الجنس، العمر، ومحافظة الإقامة، والمؤهل الدراسي، الحالة العملية بالإضافة إلى بعض البيانات للتعرف على المستوى الاقتصادي مثل متوسط الإنفاق الشهري. • القسم الثاني- التليفزيون والراديو: مدى الثقة في التلفزيون/الراديو العماني كمصادر للأخبار، أوقات المشاهدة، ونوعية البرامج المفضلة، بالإضافة إلى أهم القنوات التليفزيونية/الإذاعية المفضلة. • القسم الثالث- الجرائد والمجلات: مدى الثقة في الجرائد والمجلات المطبوعة أو على شبكة الإنترنت كمصدر للأخبار، تكرار القراءة، ونوعية الموضوعات المفضلة، بالإضافة إلى أهم الجرائد والمجلات والمواقع الإخبارية المفضلة. • القسم الرابع- وسائل التواصل والإعلام الاجتماعي: أهم الأدوات والمواقع المفضلة، أوقات وتكرار الاستخدام، مدى الثقة في وسائل الإعلام الاجتماعي كمصدر للأخبار.

يتم إجراء استطلاع رأي العمانيين حول الثقة في وسائل الإعلام على عينة حجمها 1100 مواطن عماني، في فئة العمر 18 سنة فأكثر، موزعة بالتناسب على جميع محافظات السلطنة (11 محافظة). ويتيح ذلك العدد الحصول على تقديرات لأغلب النسب المراد تقديرها في الاستطلاع على المستوى الإجمالي للسلطنة في حدود هامش خطأ لا يتعدى 3%.

Powered by ahccinc.com
اشتراك النشره الاخباريه

© جميع الحقوق محفوظة للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات. (2017)، سلطنة عمان